فإذا قمت إلى الصلاة فأقبل عليها (1)، و لا تمتخط، و لا تبزق (2)، و لا تتثأب و لا تمط (3)، و لا تمس الحصى (4)، و لا تلتفت (5)، و اخشع في صلاتك فان الله يقول:
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (6) يعني غض الطرف (7). و قوله تعالى وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ (8) يعني الفريضة (9)، من صلاها لوقتها، عارفا بحقها، لا يؤثر عليها غيرها، كتب الله له بها براءة لا يعذبه (10).
(1) عنه المستدرك: 5 - 420 ح 6. و في الكافي: 3- 299 صدر ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 5- 463- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ح 5. و يؤيده ما ورد في الفقيه: 1- 135 ح 11، و الخصال: 613 ح 10، و التهذيب: 2- 325 ح 18، و ص 342 ح 5.