رحل المترجم له(رحمه الله) من قم إلى الري، ثمَّ سافر إلى مدن متعددة، كنيسابور، و مشهد الرضا- (عليه السلام)-، و سمرقند، و بلخ، و أسترآباد، و همدان، و جرجان، و بغداد، و الكوفة، و مكة، و المدينة، و حينما كان يصل إلى بعض البلدان يجتمع عليه العلماء و الفضلاء، للنيل من عذب علومه، و سجية أخلاقه، و سماع أحاديثه.
7- آثاره العلمية:و للمترجم له(رحمه الله) مؤلفات كثيرة، تقرب من ثلاثمائة كتاب، ذكر عدة منها النجاشي في رجاله، و الشيخ في فهرسته. و من مؤلفاته القيمة الموجودة: «كتاب من لا يحضره الفقيه»،- و هو أحد الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة-، و «علل الشرائع»، و «الخصال»، و «الأمالي»، و «عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-»، و «ثواب الأعمال»، و «التوحيد»، و «المقنع» الذي بين يديك. و ذكر العلامة المجلسي(قدس سره) في بحاره: ضمن أسماء كتب الصدوق(رحمه الله): المقنع (1)، و أضاف القول في مكان آخر: بأن هذه الكتب لا تقصر في الاشتهار
(1) بحار الأنوار: 1- 6- 7.