قال النجاشي: شيخنا و فقيهنا، و وجه الطائفة بخراسان. و كان ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن. (1) و في رجال الطوسي: جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه و الأخبار و الرجال، له مصنفات كثيرة. (2) و جاء في فهرسته: جليل القدر، يكنى أبا جعفر، كان جليلا حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه و كثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنف. (3) و قال ابن إدريس: كان ثقة جليل القدر، بصيرا بالأخبار، ناقدا للآثار، عالما بالرجال، حفظة. (4) و ذكر العلامة في خلاصته: شيخنا و فقيهنا، و وجه الطائفة بخراسان. (5) و جاء في رجال ابن داود الحلي: جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه و الأخبار، شيخ الطائفة و فقيهها، و وجهها بخراسان، له مصنفات كثيرة لم ير في القميين مثله في الحفظ و في كثرة علمه. (6) و في روضة المتقين للمولى محمد تقي المجلسي: وثقه جميع الأصحاب، لما حكموا بصحة أخبار كتابة، بل هو ركن من أركان الدين، جزاه الله عن الإسلام و المسلمين أفضل الجزاء. (7) و قال المجلسي في بحاره: (بأنه(قدس سره)) من عظماء القدماء، التابعين لآثار
(1) رجال النجاشي: 389.