و عليك بمجالسة أهل الدّين، فانّ فيها شرف الدّنيا و الآخرة (1). و عليك بحسن الخلق، فإنّه يبلغ بصاحبه درجة الصّائم القائم (2) (3). و إنّ العمل الصّالح يسبق صاحبه إلى الجنّة، فيمهّد له كما يمهّد الدار (4) خادمه، و هو قوله عزّ و جلّ وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (5) (6).
(1) ثواب الأعمال: 160 ح 1 مثله.