و رويت أنّ الصّدقة يدفع (1) بها عن الرجل الظلوم (2).
و رويت أنّ اللّه تبارك و تعالى قال: ما من شيء إلّا و قد وكّلت به شيئا إلّا الصّدقة، فإنّي أتولّاها بيدي، أقبضها من صاحبها فأربّيها له (3) عندي، كما يربّي الرجل فصيله [1] و فلوه [2]، حتّى يأتي يوم القيامة و هي له عندي أعظم من جبل أحد (4).و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): باكروا بالصّدقة فإنّ البلايا لا تتخطّاها (5). و عليك بالبرّ و صلة الرحم، فإنّهما يزيدان في العمر، و يهونان الحساب (6). و عليك بقول: لا حول و لا قوة إلا باللّه، فان من قالها فقد فوّض أمره إلى اللّه و حقّ على اللّه أن يكفيه (7).
[1] الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه «مجمع البحرين: 2- 406- فصل-».و سيأتي في ص 297 نحوه.
(7) المحاسن: 42 ضمن ح 53، مثله، عنه الوسائل: 7- 218- أبواب الذكر- ب 47 ح 5.