و سئل الصادق(عليه السلام)عن قول الله تبارك و تعالى فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ (1) قال: القانع الذي يقنع بما تعطيه، و المعتر الذي يعتريك (2). و سئل(عليه السلام)عن لحوم الأضاحي فقال: كان علي بن الحسين، و أبو جعفر(عليهما السلام) يتصدقان بثلث على جيرانهم و ثلث على السؤال، و يمسكان (3) الثلث الآخر (4) لأهل البيت (5). و كره أبو عبد الله(عليه السلام)أن يطعم المشرك من لحوم الأضاحي (6).
و كان علي بن الحسين(عليه السلام)يطعم من ذبيحته الحرورية [1]، و يعلم أنهم حرورية (7).و لا بأس بإخراج الجلد و السنام من الحرم، و لا يجوز إخراج اللحم منه (8). و سئل الصادق(عليه السلام)عن فداء الصيد، يأكل صاحبه من لحمه؟ فقال:
يأكل من أضحيته، و يتصدق بالفداء (9).
[1] حروري: اسم قرية بقرب الكوفة، نسب إليها الحرورية و هم الخوارج «مجمع البحرين: 1- 486- حرر-».