فإذا أتيت المزدلفة- و هي الجمع- فصل بها المغرب و العشاء الآخرة بأذان و إقامتين، و لا تصلهما إلا بها و إن ذهب ربع الليل (1).
و بت بالمزدلفة (2)، فإذا طلع الفجر فصل الغداة، ثمَّ قف بها بسفح الجبل [1] إلى أن تطلع الشمس على جبل ثبير [2] (3)، وقف بها، فان الوقف بها فريضة (4)، فاحمد الله، و هلله، و سبحه، و مجده، و كبره، و صل على (النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)) (5)، و ادع لنفسك ما بينك و بين طلوع الشمس على ثبير، فإذا طلعت و رأت الإبل مواضع أخفافها في الحرم فأفض حتى تأتي وادي محسر [3]، فأرمل [4] فيه مقدار مائة خطوة، و قل كما