الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة 232 من 579
»»
[صفحة 232] و لا بأس أن تشم الإذخر [1] و القيصوم [2]، و الخزامى [3]، و الشيخ [4]، و أشباهه و أنت محرم (1). و إن أكلت خبيصا [5] فيه زعفران حتى شبعت منه و أنت محرم، فإذا فرغت من مناسكك و أردت الخروج من مكة، فابتع بدرهم تمرا و تصدق به، فيكون كفارة لذلك و لما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم (2). و روي عن إسماعيل بن جابر أنه عرضت له ريح (3) في وجهه، من علة أصابته و هو محرم، فقال لأبي عبد الله- (عليه السلام)-: إن الطبيب يعالجني و وصف لي سعوطا [6] فيه مسك، قال- (عليه السلام)-: استعط به (4).
و لا (تنظر في (5) المرآة و أنت محرم) (6)، فإنه من الزينة (7).
[1] الإذخر: حشيش طيب الريح «القاموس المحيط: 2- 49». [2] القيصوم: طيب الرائحة من رياحين البر، و ورقه هدب «لسان العرب: 12- 486». [3] الخزامى: عشبة طويلة العيدان، صغيرة الورق، حمراء الزهرة، طيبة الريح «لسان العرب: 12- 176». [4] الشيح: نبات سهلي له رائحة طيبة «لسان العرب: 2- 502». [5] الخبيص: طعام معمول من التمر و الزبيب و السمن «مجمع البحرين: 1- 620- خبص-». [6] السعوط: الدواء «القاموس المحيط: 2- 537». (1) عنه المستدرك: 9- 211 ح 1، و المختلف: 271. و في الكافي: 4- 355 ح 14، و الفقيه: 2- 225 ح 29، و التهذيب: 5- 305 ح 39 مثله، عنها الوسائل: 12- 453- أبواب تروك الإحرام- ب 25 ح 1. (2) عنه المختلف: 287، و المستدرك: 9- 296 ح 2. و في الكافي: 4- 354 ح 9، و الفقيه: 2- 223 ح 17، و التهذيب: 5- 298 ح 6، و الاستبصار: 2- 178 ح 3 مثله، عنها الوسائل: 13- 149- أبواب بقية كفارات الإحرام- ب 3 ح 1. (3) ليس في «ج». (4) عنه الوسائل: 12- 448- أبواب تروك الإحرام- ب 19 ح 3 و عن الفقيه: 2- 224 ذيل ح 25 و ح 26 باختلاف في اللفظ، و في التهذيب: 5- 298 ح 10، و الاستبصار: 2- 179 ح 6 مثله. (5) «إلى» ب. (6) بدل ما بين القوسين «ينظر في المرآة» المختلف. (7) عنه المختلف: 269، و المستدرك: 9- 217 ح 1. و في الكافي: 4- 356 ح 1، و الفقيه: 2- 221 ح 3، و علل الشرائع: 458 ح 1، و التهذيب: 5- 302 ح 27 مثله، عنها الوسائل: 12- 472- أبواب تروك الإحرام- ب 34 ح 1 و ح 3.