ذلك اليوم كان كفارة ستين (1) سنة (2). و في تسع من ذي الحجة أنزلت توبة داود- (عليه السلام)-، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة تسعين سنة (3). و في أول يوم من المحرم (4) دعا زكريا(عليه السلام)ربه، فمن صام ذلك اليوم (5) استجاب الله له كما استجاب من زكريا(عليه السلام)(6).
و في عشر من المحرم و هو يوم عاشوراء أنزل الله توبة آدم- (عليه السلام)-، و فيه استوت (7) سفينة نوح(عليه السلام)على الجودي [1]، و فيه عبر موسى(عليه السلام)البحر (8)، و فيه ولد عيسى بن مريم- (عليه السلام)-، و فيه أخرج الله يونس(عليه السلام)من بطن الحوت، و فيه أخرج الله يوسف(عليه السلام)من بطن (9) الجب، و فيه تاب الله على قوم يونس- (عليه السلام)-، و فيه قتل داود جالوت [2]، فمن صام ذلك اليوم غفر له ذنوب سبعين سنة، و غفر له مكاتم (10) عمله (11).بالجزيرة ما بين دجلة و الفرات «مجمع البحرين: 1- 424- جود-».
[2] جالوت: جبار من أولاد عمليق من عاد، و كان معه مائة ألف. «مجمع البحرين: 1- 432- جول-».