الخصال

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الخصال الجزء الثاني 2 · صفحة 595 من 750

[صفحة 595]

باب الواحد إلى المائة

1- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْجَبَلِيُّ الصَّيْدَنَانِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّلْتِ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ [مُحَمَّدُ] بْنُ نَصْرٍ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ (1) عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ يَهُودِيَّانِ أَخَوَانِ مِنْ رُؤَسَاءِ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ فَقَالا يَا قَوْمِ إِنَّ نَبِيَّنَا حَدَّثَنَا عَنْهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ نَبِيٌّ بِتِهَامَةَ يُسَفِّهُ أَحْلَامَ الْيَهُودِ وَ يَطْعُنُ فِي دِينِهِمْ وَ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يُزِيلَنَا عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ آبَاؤُنَا فَأَيُّكُمْ هَذَا النَّبِيُّ فَإِنْ يَكُنِ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ دَاوُدُ آمَنَّا بِهِ وَ اتَّبَعْنَاهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ يُورِدُ الْكَلَامَ عَلَى ائْتِلَافِهِ وَ يَقُولُ الشِّعْرَ وَ يَقْهَرُنَا بِلِسَانِهِ جَاهَدْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا وَ أَمْوَالِنَا فَأَيُّكُمْ هَذَا النَّبِيُّ فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ إِنَّ نَبِيَّنَا ص قَدْ قُبِضَ فَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ فَأَيُّكُمْ وَصِيُّهُ فَمَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلَى قَوْمٍ إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ يُؤَدِّي عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ يَحْكِي عَنْهُ مَا أَمَرَهُ رَبُّهُ فَأَوْمَأَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالُوا هُوَ وَصِيُّهُ فَقَالا لِأَبِي بَكْرٍ إِنَّا نُلْقِي عَلَيْكَ مِنَ الْمَسَائِلِ مَا يُلْقَى عَلَى الْأَوْصِيَاءِ وَ نَسْأَلُكَ عَمَّا تُسْأَلُ الْأَوْصِيَاءُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ أَلْقِيَا مَا شِئْتُمَا أُخْبِرْكُمَا بِجَوَابِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَا أَنَا وَ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ
(1). بكر بن عبد اللّه بن حبيب ضعيف يعرف و ينكر، و عبد الرحيم بن على الجبلى مهمل و كذا شيخه الحسن بن نصر الخزاز و قرينه عبد اللّه بن الصلت أيضا مهمل، و كونه أبا طالب القمّيّ مولى الربيع بعيد، و أمّا عمرو بن طلحة ان كان أبا الصخر العجليّ فمجهول و الا فمهمل، و أمّا عكرمة فهو ابن خالد بن العاص بن هشام المخزومى عامى و أنكر أحمد بن حنبل سماعه عن ابن عبّاس و قال: لم يسمع منه. و في البحار «عمرو بن طلحة، عن أسباط بن- نصر، عن سماك بن حرب، عن عكرمة» و أسباط بن نصر مهمل و سماك بن حرب- بكسر أوله و تخفيف الميم أبو المغيرة صدوق و قال ابن حجر: روايته عن عكرمة خاصّة مضطرب.

و قولنا «مهمل» يعنى غير مذكور في كتب الرجال.

التالي صفحة 595 من 750 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...