أبواب الثلاثين و ما فوقه
للإمام (ع) ثلاثون علامة
1- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ (1) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (ع) قَالَ: لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ يَكُونُ أَعْلَمَ النَّاسِ وَ أَحْكَمَ النَّاسِحدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانى قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا (عليه السلام) و لا يعرف الكوفيون هذه النسخة و لا رويت من غير هذا الطريق. و قد صنّف كتبا كثيرة منها ما وقع الينا. ثم عد الكتب- الخ. و قال الفاضل المحقق التستريّ: و يمكن الجمع بان عليّ بن الحسن بن فضال كان لا يستحل ذلك أولا و استحله أخيرا لان أباه كان يقابل معه كتبه و ذلك يكفى في الرواية لأنّها كالشهادة في كون العبرة فيها وقت الأداء لا التحمل فعدم فهمه يومئذ غير مضر و حينئذ فالكوفيون رأوا قوله الأول و القميون عمله الأخير. و قال الشهيد في موضع من المسالك في رواية «فيها قصور من حيث السند لأن في طريقها عليّ بن الحسن بن فضال و هو فطحى». و عنونه ابن داود في قسم المجروحين و لكن الشيخ (ره) قال في الفهرست: «على بن الحسن بن فضال فطحى المذهب ثقة كوفيّ كثير العلم، واسع الرواية و الاخبار، جيد التصانيف غير معاند، و كان قريب الامر الى أصحابنا الإماميّة و القائلين بالاثنى عشر- اه». أقول: و يحتمل على بعد سقوط «عن أخيه» من قلم النسّاخ في النسخة التي رآها ابن الغضائري.