الْعَالِمُ فَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ وَ لَا تَتَّبِعُوا زَلَّتَهُ (1) وَ أَمَّا الْمَالُ فَإِنَّ الْمَخْرَجَ مِنْهُ شُكْرُ النِّعْمَةِ وَ أَدَاءُ حَقِّهِ.
حبب إلى النبي ص من الدنيا ثلاث
217- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ الشَّافِعِيُّ بِفَرْغَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ (2) قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتَ الْبُنَانِيِّ وَ لَمْ أَسْمَعْ مِنْ غَيْرِهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا (3) النِّسَاءُ وَ الطِّيبُ وَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ.قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إن الملحدين يتعلقون بهذا الخبر و يقولون إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَ الطِّيبُ. و أراد أن يقول الثالث فندم وَ قَالَ: وَ جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ. و كذبوا لأنه ص لم يكن مراده بهذا الخبر إلا الصلاة وحدها لأنه ص قال رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا الْمُتَزَوِّجُ أَفْضَلُ
(1). أي فانتظروا رجوعه عن الزلة الى الحق و الاستقامة.