ثلاث خصال من كن فيه فقد استكمل الإيمان
63- حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: ثَلَاثُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ مَنْ صَبَرَ عَلَى الظُّلْمِ وَ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ احْتَسَبَ وَ عَفَى وَ غَفَرَ كَانَ مِمَّنْ يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يُشَفِّعُهُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ (1).و الاحتساب أن يعتد ما يغضبه من جملة بلايا اللّه التي يثاب على كظم الغيظ عليها. و يشفعه أى يقبل شفاعته. و ربيعة و مضر قبيلتان يضرب بهما المثل في الكثرة.
(2). كوفيّ حافظ. و الحمّانى بكسر المهملة و تشديد الميم و هو يروى عن شريك بن- عبد اللّه النخعيّ. كما في تهذيب التهذيب، و أمّا هشام بن معاذ فلم أجده.