لا الألباب وأذهانها صفته فتقول: متى؟(1) ولا بدئ مما، ولا ظاهر على ما، ولا باطن فيما، ولا تارك فهلا(2) خلق الخلق فكان بديئا بديعا، ابتدأ ما ابتدع، و ابتدع ما ابتدأ، وفعل ما أراد وأراد ما استزاد، ذلكم الله رب العالمين.
6 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن التوحيد، فقال: هو الذي أنتم عليه(3).