به إلى شئ مما خلق، وخلقه جميعا محتاجون إليه، أنما خلق الأشياء من غير حاجة ولا سبب اختراعا وابتداعا.
4 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري قال: حدثنا محمد بن زكريا الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، قال: سألت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقلت له: يا ابن رسول الله أخبرني عن الله عز وجل هل له رضا وسخط؟ فقال: نعم، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين ولكن غضب الله عقابه، ورضاه ثوابه.(ونفخت فيه من روحي)(1)
1 - حدثنا حمزة بن محمد العلوي (رحمه الله)، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله الله عز وجل: (ونفخت فيه من روحي) قال: روح اختاره الله واصطفاه وخلقه إلى نفسه وفضله على جميع الأرواح، فأمر فنفخ منه في آدم(2).(فأرسلنا إليها روحنا - الآية) فمعنى كان روح اختاره الله واصطفاه - الخ، فأمر الله فنفخ الله في آدم من طريقه وبواسطته ويقرب هذا الاحتمال قوله تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم - الآية) فإن النفخ في بدن عيسى في رحم مريم بواسطة الملك قطعا.