التوحيد

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 166 من 264

[صفحة 166]

عن الحسن بن علي الخزاز، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) يوم القيامة آخذ بحجزة الله، ونحن آخذون بحجزة نبينا، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ثم قال: والحجزة النور.

3 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثني علي بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن يوسف(1)، عن عبد السلام، عن عمار ابن أبي اليقظان(2) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يجئ رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) يوم القيامة آخذا بحجزة ربه، ونحن آخذون بحجزة نبينا، وشيعتنا آخذون بحجزتنا، فنحن وشيعتنا حزب الله، وحزب الله هم الغالبون، والله ما نزعم أنها حجزة الإزار ولكنها أعظم من ذلك، يجئ رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) آخذا بدين الله، ونجئ نحن آخذين بدين نبينا وتجئ شيعتنا آخذين بديننا.
4 - وقد روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: (الصلاة حجزة الله) وذلك أنها تحجز المصلي عن المعاصي ما دام في صلاته(3) قال الله عز وجل: (إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر)(4).
____________
(1) في نسخة (و) (الحسين بن يوسف).
(2) في البحار باب معنى حجزة الله في الجزء الرابع من الطبعة الحديثة وفي نسخة (و) عن عمار عن أبي اليقظان، وفي نسخة (ب) و (د) عن عمار أبي اليقظان، والصحيح هو الأخير.
(3) الحجزة في اللغة موضع شد الإزار والحزام والتكة وقيل لها الحجزة أيضا للمجاورة، ثم استعيرت في الكلام لسبب القائم بمن يلتجأ إليه به ويعتصم به عن الهلاك، فإن دين الله ونوره وأمره وصلاته كما في هذه الأحاديث كذلك، والحجزة في الحديث كالعروة الوثقى في الآية.
(4) العنكبوت: 45.
التالي صفحة 166 من 264 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...