الباب الحادي و السبعون ثواب من زار الحسينع يوم عاشوراء
1 حَدَّثَنِي أَبِي وَ أَخِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَجَلِيُّ عَنْ قَبِيصَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ لِي هَؤُلَاءِ زُوَّارُ اللَّهِ وَ حَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ مَنْ بَاتَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع) لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ لَقِيَ اللَّهَ مُلَطَّخاً بِدَمِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّمَا قُتِلَ مَعَهُ فِي عَرْصَتِهِ [عَصْرِهِ] وَ قَالَ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (ع) أَيْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ [أَوْ] بَاتَ عِنْدَهُ كَانَ كَمَنِ اسْتُشْهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ