تحف العقول عن أل الرسول

ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 86 من 515

[صفحة 86]

كل من رمى أصاب (1). إذا تغير السلطان تغير الزمان (2). وخير أهلك من كفاك. والمزاح يورث الضغائن. وربما أكدى الحريص (3). رأس الدين صحة اليقين. وتمام الاخلاص تجنبك المعاصي. وخير المقال ما صدقه الفعال. والسلامة مع الاستقامة. و الدعاء مفتاح الرحمة. سل عن الرفيق قبل الطريق وعن الجار قبل الدار. وكن من الدنيا على قلعة (4). احمل لمن أدل عليك. واقبل عذر من اعتذر إليك. وخذ العفو من الناس، ولا تبلغ إلى أحد مكروهه (5). أطع أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك. وعود نفسك السماح (6) وتخير لها من كل خلق أحسنه، فإن الخير عادة. وإياك أن تذكر من الكلام قذرا (7) أو تكون مضحكا وإن حكيت ذلك عن غيرك (8). وأنصف من نفسك قبل أن ينتصف منك (9). وإياكومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن (10) واكفف عليهن من أبصارهن بحجبك إياهن فإن شدة الحجاب خير لك ولهن (11)

(1) تنبيه على ما ينبغى من ترك الاسف على ما يفوت من المطالب والتسلى بمن أخطأ في طلبه وإليه أشار أبوالطيب: ما كل من طلب المعالى نافذا * فيها ولا كل الرجال فحول (2) تنبيه على أن تغير السلطان في رأيه ونيته وفعله في رعيته من العدل إلى الجور يستلزم تغير الزمان عليهم إذ يغير من الاعداد للعدل إلى الاعداد للجور.
(3) يقال: أكدى الرجل أى لم يظفر بحاجته.
(4) أى على رحلة وعدم سكونك للتوطن، وفى بعض نسخ الحديث [ أحمل من أذل عليك ].
(5) في بعض النسخ [ ولا تبلغ من أحد مكروهه ] وفى بعض نسخ الحديث [ ولا تبلغ من أحد [ من ] مكروه ].
(6) السماح: الجود اى صير نفسك معتادة بالجود.
(7) القذر: الوسخ.

وفى بعض نسخ الحديث [هذرا] مكان " قذرا ".

وهذر في كلامه: خلط وتكلم بما لا ينبغى.

(8) ذلك لاستلزامه الهوان وقلة الهيبة في النفوس.
(9) أى عامل الناس بالانصاف قبل أن يطلبوا منك النصف.
(10) الافن - بالتحريك -: ضعف الرأى والوهن: الضعف.
(11) وفى بعض نسخ الحديث [ واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فان شدة الحجاب خير لك ولهن من الارتياب ].

(*)

التالي صفحة 86 من 515 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...