فلا تعبأ بشئ من أمره (1) على كل حال ولا قوة إلا بالله.
43 - وأما حق الكبير فان حقه توقير سنه وإجلال إسلامه إذا كان من أهل الفضل في الاسلام بتقديمه فيه وترك مقابلته عند الخصام ولا تسبقه إلى طريق ولا تؤمه في طريق (2) ولا تستجهله وإن جهل عليك تحملت وأكرمته بحق إسلامه مع سنه فإنما حق السن بقدر الاسلام ولا قوة إلا بالله(3).فإن ذلك من عزم الامور (6) 46 - وأما حق المسؤول فحقه إن أعطى قبل منه ما أعطى بالشكر له والمعرفة لفضله وطلب وجه العذر في منعه وأحسن به الظن.
وأعلم أنه إن منع [ف] ماله منع وأن ليس التثريب في ماله (7) وإن كان ظالما فإن إلانسان لظلوم كفار (8).
(1) فلا تعبأ: لا تثقل.(*)