نصيحته وحياطته ومعاضدته عليه طاعة ربه ومعونته على نفسه فيما لا يهم به من معصية ربه، ثم تكون [عليه] رحمة ولا تكون عليه عذابا ولا قوة إلا بالله (1).
33 - وأما حق الشريك فإن غاب كفيته وإن حضر ساويته (2) ولا تعزم على حكمك دون حكمه ولا تعمل برأيك دون مناظرته وتحفظ عليه ماله وتنفي عنه خيانته فيما عز أو هان (3) فإنه بلغنا " أن يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا " ولا قوة إلا بالله.(*)