بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 267 من 281

[صفحة 267]

فَأَنْتَ الَّذِي أَعْطَيْتَ إِذْ كُنْتَ رَاكِعاً* * * فَدَتْكَ نُفُوسُ الْقَوْمِ يَا خَيْرَ رَاكِعٍ‏ فَأَنْزَلَ فِيكَ اللَّهُ خَيْرَ وَلَايَةٍ* * * فَثَبَّتَهَا فِي مُحْكَمَاتِ الشَّرَائِعِ‏ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏: لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِفَاطِمَةَ مَا كَانَ لَهَا كُفْؤٌ مِنَ الْأَرْضِ‏ وَ رُوِيَ‏: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)دَخَلَ بِفَاطِمَةَ بَعْدَ وَفَاةِ أُخْتِهَا زَوْجَةِ عُثْمَانَ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْماً بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ وَ ذَلِكَ لِأَيَّامٍ خَلَتْ مِنْ شَوَّالٍ‏ وَ رُوِيَ‏ أَنَّهُ دَخَلَ بِهَا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّوِيلِ وَ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ مُؤَذِّنُ بَنِي أَقْصَى قَالَ بُكَيْرٌ أَذَّنَ لَنَا أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ‏: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ يَوْمَ الْجَمَلِ‏ وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ‏ ثُمَّ حَلَفَ حِينَ قَرَأَهَا أَنَّهُ مَا قُوتِلَ أَهْلُهَا مُنْذُ نَزَلَتْ حَتَّى الْيَوْمِ قَالَ بُكَيْرٌ فَسَأَلْتُ عَنْهَا أَبَا جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ صَدَقَ الشَّيْخُ هَكَذَا قَالَ عَلِيٌّ(ع)هَكَذَا كَانَ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ بُزُرْجَ قَالَ‏: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)مَا أَكْثَرَ مِنْكَ سَيِّدِي ذِكْرَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَقَالَ لَا تَقُلْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ لَكِنْ قُلْ سَلْمَانُ الْمُحَمَّدِيُّ أَ تَدْرِي مَا كَثْرَةُ ذِكْرِي لَهُ؟ قُلْتُ لَا قَالَ لِثَلَاثٍ أَحَدُهَا إِيثَارُهُ هَوَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى هَوَى نَفْسِهِ وَ الثَّانِيَةُ حُبُّهُ الْفُقَرَاءَ وَ اخْتِيَارُهُ لَهُمْ عَلَى أَهْلِ الثَّرْوَةِ وَ الْعُدَدِ وَ الثَّالِثَةُ حُبُّهُ لِلْعِلْمِ وَ الْعُلَمَاءِ إِنَّ سَلْمَانَ كَانَ عَبْداً صَالِحاً حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ‏ قال محمد بن أبي القاسم فقه الحديث إن سلمان الفارسي قد أدرك هذه المنزلة العظيمة بولايته لأهل البيت(ع)و خدمتهم‏ [كانت أسماء بنت عميس تداوي الجرحى في غزوات النبي (ص).]

قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ أُمِّ جَعْفَرِ بِنْتِ جَعْفَرٍ امْرَأَةِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا حَدَّثَتْهَا: أَنَّهَا كَانَتْ تَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ(ص)قَالَتْ قُلْتُ يَا جَدَّةِ مَا كُنْتِ تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ كُنْتُ أَخْرِزُ السَّقَّاءَ وَ أُدَاوِي الْجَرْحَى وَ أَكْحُلُ الْعَيْنَ وَ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ وَ انْتَبَأَ قَبْلَ أَنْ سَلَّمَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرَ عَلِيّاً ع‏

التالي صفحة 267 من 281 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...