وَ يَعْقُوبَ ثُمَّ أَخَذَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ وَ أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ وَ أَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ أَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ أَنَا ابْنُ الطُّهْرِ الَّذِي أُرْسِلَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَايَتَهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ فَقَالَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً وَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْأَعْيَادِ عِيدٌ غَيْرُ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ لَهُمْ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا يَوْمَ أُقِيمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَعَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْوَلَايَةَ فِي أَعْنَاقِ الرِّجَالِ بِغَدِيرِ خُمٍّ فَقُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟ قَالَ الْأَيَّامُ تَخْتَلِفُ ثُمَّ قَالَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ الْعَمَلُ فِيهِ يَعْدِلُ الْعَمَلَ فِي ثَمَانِينَ شَهْراً وَ يَنْبَغِي أَنْ تُكْثِرَ فِيهِ ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَ يُوَسِّعَ الرَّجُلُ فِيهِ عَلَى عِيَالِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ يَا مَسْرُوقُ هَلْ عِنْدَكَ عِلْمٌ مِنَ الْمُخْدَجِ؟ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَا أُمَّهْ أَخْبَرَنِي أَنَسٌ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يَقُولُ فِيهِ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ وَ أَقْرَبُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: أَمَرَنِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ إِنَّكَ يَا عَلِيُّ مِنْهُمْ إِنَّكَ يَا عَلِيُّ مِنْهُمْ إِنَّكَ يَا عَلِيُّ مِنْهُمْ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رض: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ وَ هِيَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع [تلقين النبى (ص) فاطمة بنت أسد و التكبير عليها أربعين و فيه فضل لها كبير.]
قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى النَّبِيِّ(ص)بَاكِياً وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَهْ يَا عَلِيُّ فَقَالَ عَلِيٌّ ع