بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 207 من 281

[صفحة 207]

فَإِنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَكُمْ‏* * * بِذَاتِ وَدْقَيْنِ لَا يَعْفُو لَهَا بَشَرٌ عَامَ الثَّلَاثِينَ خَيْلٌ غَيْرُ مُخَلَّقَةٍ* * * إِذَا الْمُحَرَّمُ عَنْهَا مَرَّ أَوْ صَفَرٌ وَ سَوْفَ يَأْتِيكَ عَنْ أَنْبَاءِ مَلْحَمَةٍ* * * يَبِيضُ مِنْ ذِكْرِهِمْ أَنْبَاءَهَا الشَّعْرُ إِذَا الْتَقَى مَرَّةً بِالْمَرَجِ جَمْعُهُمْ‏* * * تَعْلُو قُضَاعَةُ أَوْ يَشْقَى بِهَا مُضَرُ فَسَوْفَ يُبْعَثُ مَهْدِيٌّ لِسُنَّتِهِ‏* * * فَيَنْشُرُ الْوَحْيَ وَ الدِّينَ الَّذِي طَهَّرُوا [المهدي جواد بالمال رحيم بالمساكين.]

عَنْ لَيْثِ بْنِ طَاوُسٍ قَالَ‏: الْمَهْدِيُّ جَوَادٌ بِالْمَالِ رَحِيمٌ بِالْمَسَاكِينِ شَدِيدٌ عَلَى الْعُمَّالِ‏ [صفة العين التي هي فى الفردوس.]

قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ جَدِّهِمَا(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏: إِنَّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَيْناً أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ وَ أَبْرَدَ مِنَ الثَّلْجِ وَ أَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ فِيهَا طِينَةٌ خَلَقَنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهَا وَ خَلَقَ مِنْهَا شِيعَتَنَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَا مِنْ شِيعَتِنَا وَ هِيَ الْمِيثَاقُ الَّذِي أَخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ عُبَيْدٌ فَذَكَرْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ صَدَقَكَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هَكَذَا أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنِ النَّبِيِّ ص‏ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْهِرٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ‏: مَرَّ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)بِقَبْرِ بَعْضٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ وَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى الْقَبْرِ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَقُولُ إِلَهِي بَدَتْ قُدْرَتُكَ وَ لَمْ تَبْدُ هَيْئَتُهُ فَجَهِلُوكَ وَ قَدَّرُوكَ وَ التَّقْدِيرُ عَلَى غَيْرِ مَا قَدَّرُوكَ وَ شَبَّهُوكَ بِخَلْقِكَ فَمِنْ ثَمَّ لَمْ يَعْرِفُوكَ وَ لَمْ يَعْبُدُوكَ فَأَنَا إِلَهِي بَرِي‏ءٌ مِنَ الَّذِينَ بِالتَّشْبِيهِ طَلَبُوكَ وَ بِالتَّحْدِيدِ وَصَفُوكَ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْ‏ءٌ يَا إِلَهِي وَ لَنْ يُدْرِكُوكَ وَ ظَاهِرُ مَا بِهِمْ مِنْ نِعْمَتِكَ دَلَّهُمْ عَلَيْكَ لَوْ عَرَفُوكَ وَ فِي خَلْقِكَ يَا إِلَهِي مَنْدُوحَةٌ أَنْ يَتَنَاوَلُوكَ بَلْ سَوَّوْكَ بِخَلْقِكَ فَمِنْ ثَمَّ لَمْ يَعْرِفُوكَ وَ اتَّخَذُوا آيَاتِكَ رَبّاً فَبِذَلِكَ وَصَفُوكَ تَعَالَيْتَ رَبِّ وَ تَقَدَّسْتَ عَمَّا بِهِ الْمُشَبِّهُونَ نَعَتُوكَ ثُمَّ قَامَ فَرَكِبَ دَابَّتَهُ‏ تم الجزء السادس من كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عليهما و آلهما كل تحية و ثناء و يليه الجزء السابع إن شاء الله تعالى و الحمد لله أولا و آخرا

التالي صفحة 207 من 281 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...