بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 191 من 281

[صفحة 191]

سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الرَّحْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ: أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ(ص)يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ مَا قَالَ إِلَّا قَامَ فَقَامَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ‏ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ بَعْدَ حَذْفِ الْإِسْنَادِ أَنَّهُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي بَعْضِ خُطَبِهِ‏: أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلِي وَ اعْقِلُوهُ عَنِّي فَإِنَّ الْفِرَاقَ قَرِيبٌ أَنَا خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وَ وَصِيُّ خَيْرِ الْخَلِيقَةِ وَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْأُمَّةِ وَ أَبُو الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَ الْأَئِمَّةِ الْهَادِيَةِ أَنَا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ وَ وَزِيرُهُ وَ صَاحِبُهُ وَ صَفِيُّهُ وَ حَبِيبُهُ وَ خَلِيلُهُ أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمِي سِلْمُ اللَّهِ وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ وَ شِيعَتِي أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَ أَنْصَارِي أَنْصَارُ اللَّهِ وَ الَّذِي خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَنَّ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِ‏ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏ قَالَ وَ كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِيمَا كَتَبَ إِلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَ اللَّهِ مَا قَلَعْتُ بَابَ خَيْبَرَ وَ قَذَفْتُ بِهَا أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً لَمْ يُحَسَّ بِهِ أَعْضَائِي بِقُوَّةٍ جَسَدِيَّةٍ وَ لَا حَرَكَةٍ غَذَائِيَّةٍ وَ لَكِنِّي أُيِّدْتُ بِقُوَّةٍ مَلَكُوتِيَّةٍ وَ نَفْسٍ بِنُورِ رَبِّهَا مُضِيئَةٍ فَأَنَا مِنْ أَحْمَدَ كَالضَّوْءِ مِنَ الضَّوْءِ وَ اللَّهِ لَوْ تَظَاهَرَتِ الْعَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْتُ وَ لَوْ أَمْكَنَتْنِي الْفُرْصَةُ مِنَ الْفِرَارِ وَ مَنْ لَمْ يُبَالِ مَتَى حَتْفُهُ عَلَيْهِ سَاقِطٌ فَجَنَانُهُ فِي الْمُلِمَّاتِ رَابِطٌ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْقَضِيبِ الْأَحْمَرِ الَّذِي غَرَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ بِيَمِينِهِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ جَنَّةَ عَدْنٍ الَّتِي غَرَسَهَا رَبِّي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَلِيّاً ثُمَّ الْأَوْصِيَاءَ مِ‏نْ وُلْدِهِ فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَعْدَاءَهُمْ مِنْ أُمَّتِي الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمُ الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَقْتُلَنَّ ابْنِي بَعْدِي الْحُسَيْنَ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي‏ [النظر إلى علي عبادة.]

جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ‏: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ عُدْ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ فَإِنَّهُ مَرِيضٌ قَالَ فَعَادَهُ وَ عِنْدَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَجَعَلَ عِمْرَانَ يُحِدُّ النَّظَرَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ مَا لَكَ يَا عِمْرَانُ تُحِدُّ النَّظَرَ

التالي صفحة 191 من 281 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...