بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 13 من 281

[صفحة 13]

وَ عِنْدَ أَبِي ظَهِيرٌ أَلَا وَ إِنِّي مَخْصُوصٌ فِي الْقُرْآنِ بِأَسْمَاءٍ احْذَرُوا أَنْ تَغْلِبُوا عَلَيْهَا فَتَضِلُّوا فِي دِينِكُمْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّادِقِينَ أَنَا ذَلِكَ الصَّادِقُ وَ أَنَا الْمُؤَذِّنُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏ أَنَا ذَلِكَ الْمُؤَذِّنُ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ فَأَنَا ذَلِكَ الْأَذَانُ وَ أَنَا ذَلِكَ الْمُحْسِنُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ‏ وَ أَنَا ذُو الْقَلْبِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ‏ وَ أَنَا الذِّكْرُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ‏ وَ نَحْنُ‏ أَصْحابُ الْأَعْرافِ‏ أَنَا وَ عَمِّي وَ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي وَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى لَا يَلِجُ النَّارَ لَنَا مُحِبٌّ وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُبْغِضٌ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏ وَ أَنَا الصِّهْرُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ أَنَا الْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ وَ أَنَا السَّالِمُ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏ وَ مِنْ وُلْدِي مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَلَا وَ قَدْ جُعِلْتُ مِحْنَتَكُمْ بِبُغْضِي يُعْرَفُ الْمُنَافِقُونَ وَ بِمَحَبَّتِي امْتَحَنَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا عَهْدُ النَّبِيِّ(ص)الْأُمِّيِّ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ أَنَا صَاحِبُ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَرَطِي وَ أَنَا فَرَطُ شِيعَتِي وَ اللَّهِ لَا عَطِشَ مُحِبِّي وَ لَا خَافَ وَ اللَّهِ مُوَالِيَّ أَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهُ وليه [وَلِيِّي يحب [حَسْبُ مُحِبِّيَّ أَنْ يُحِبُّوا مَنْ أَحَبَّ اللَّهُ وَ يحب [حَسْبُ مُبْغِضِيَّ أَنْ يُبْغِضُوا مَنْ أَحَبَّ اللَّهُ أَلَا وَ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَبَّنِي وَ لَعَنَنِي اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَيْهِ وَ أَنْزِلِ اللَّعْنَةَ عَلَى الْمُسْتَحِقِّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ رَبَّ إِسْمَاعِيلَ وَ بَاعِثَ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ثُمَّ نَزَلَ(ع)عَنْ أَعْوَادِهِ فَمَا عَادَ إِلَيْهَا حَتَّى قَتَلَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ‏ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْبَقَاءِ الْبَصْرِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الوفا [الرَّفَّاءُ الْمُجَاوِرُ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُتْبَةَ بِالْبَصْرَةِ فِي مَشْهَدِ النَّخَّاسِينَ عَلَى صَاحِبِهِ السَّلَامُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ‏

التالي صفحة 13 من 281 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...