فقال أخرج إلى اليمامة ألزمه عامي هذا.
فمكث زمانا يسيرا و مات باليمامة.
نعوذ بالله من الشقاء في الدنيا و الآخرة و من سوء القضاء و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و سلم. و جاء لبيد و آمن برسول الله(ص)و ترك قيل الشعر تعظيما لأمر القرآن فقيل له ما فعلت قصيدتاك إن تقوى ربنا خير نفل * * * و بإذن الله ريثي و العجل و قولك عفت الديار محلها فمقامها قال أبدلني الله بهما سورتي البقرة و آل عمران.