فصل:
وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظٰاهِرَةً وَ بٰاطِنَةً الظَّاهِرَةُ الْإِمَامُ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنَةُ الْإِمَامُ الْغَائِبُ يَغِيبُ عَنْ أَبْصَارِ النَّاسِ شَخْصُهُ تَظْهَرُ لَهُ كُنُوزُ الْأَرْضِ وَ يُقَرَّبُ عَلَيْهِ كُلُّ بَعِيدٍ وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الْفَرَجِ فَقَالَ تُرِيدُ الْإِكْثَارَ أَوْ أُجْمِلُ لَكَ قَالَ بَلْ تُجْمِلُهُ لِي قَالَ إِذَا تَحَرَّكَتْ رَايَاتُ قَيْسٍ بِمِصْرَ وَ رَايَاتُ كِنْدَةَ بِخُرَاسَانَ أَوْ ذَكَرَ غَيْرَ كِنْدَةَ وَ قَالَ(ع)إِنَّ الْقَائِمَ يُنَادَى بِاسْمِهِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يَقُومُ