فصل: و المخالفون من أصحاب الحديث يروون عن نافع عن ابن عمر الخبر في الدجال و غيبته و بقائه المدة الطويلة و خروجه في آخر الزمان على ما نذكره من بعد هذا الفصل و هم لا يصدقون بأمر القائم(ع)و أنه يغيب مدة طويلة ثم يظهر فيملأ الأرض قسطا كما ملئت جورا مع نص النبي و الأئمة(ع)باسمه و كنيته و نسبه و إخبارهم بطول غيبته إرادة لإطفاء نور الله و إبطالا لأمر وليه وَ يَأْبَى اللّٰهُ إِلّٰا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ... وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. و أكثر ما يحتجون به في دفعهم لأمر الحجة(ع)أنهم يقولون لم نرو هذه الأخبار التي تروونها في شأنه و لا نعرفها و كذا يقول من يجحد بنبينا(ص)و البراهمة و اليهود و النصارى أنه ما صح عندنا مما تروونه من معجزاته و دلائله و لا نعرفها فنعتقد بطلان أمره لهذه الجهة. و متى لزمنا ما يقولون لزمهم ما تقوله هذه الطوائف و هم أكثر عددا منهم. و نقول لهم لو نظرتم في أخبارنا في المهدي(ع)و نظر مخالفو الإسلام في أخبار المسلمين في النبي(ص)لعلمتم و علموا الحق من النبوة و الشريعة و الإمامة و ما يتعلق بها
فصل:
وَ قَدْ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ بِأَصْبَهَانَ وَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مِنْ هَمَدَانَ وَ خُرَاسَانَ سَمَاعاً وَ إِجَازَةً عَنْ مَشَايِخِهِمُ الثِّقَاتِ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ