وَ مُنَاظَرَتِهِ مَنْ لَقِيَ وَ احْتِجَاجِهِ بِأَنَّهُ لَا خَلَفَ غَيْرُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ وَ تَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ وَ أَنَا أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْعَمَى بَعْدَ الْجَلَاءِ فَكَيْفَ يَتَسَاقَطُونَ فِي الْفِتْنَةِ أَ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةِ اللَّهِ أَ وَ لَمْ يَرَوُا انْتِظَامَ أَئِمَّتِهِمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ إِلَى أَنْ أَفْضَى الْأَمْرُ إِلَى الْمَاضِي يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ أَوْصَى بِهَا إِلَى وَصِيٍّ سَتَرَهُ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِلَى غَايَةٍ فَلْيَدَعُوا عَنْهُمُ اتِّبَاعَ الْهَوَى وَ لَا يَبْحَثُوا عَمَّا سُتِرَ عَنْهُمْ فَيَأْثَمُوا فَلْيَقْتَصِرُوا مِنَّا عَلَى هَذِهِ الْجُمْلَةِ دُونَ التَّفْسِيرِ