فَقَالَ عَنَى بِذَلِكَ إِلَهٌ أَحَدٌ جَوَادٌ. و تفسير ذلك أن الألف واحد و اللام ثلاثون و الهاء خمسة و الألف واحد و الحاء ثمانية و الدال أربعة و الجيم ثلاثة و الواو ستة و الألف واحد و الدال أربعة فذلك ثلاثة و ستون. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي سَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ أَسَرَّ الْإِيمَانَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ اخْرُجْ مِنْهَا يَعْنِي مَكَّةَ فَلَيْسَ لَكَ بِهَا نَاصِرٌ فَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ
فصل:
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ لِسَلْمَانَ أَ لَا تُخْبِرُنَا بِبَدْءِ أَمْرِكَ قَالَ أَنَا كُنْتُ مِنْ أَهْلِ شِيرَازَ وَ كُنْتُ عَزِيزاً عَلَى وَالِدِي بَيْنَا أَنَا سَائِرٌ مَعَهُ فِي عِيدٍ لَهُمْ إِذَا أَنَا بِصَوْمَعَةٍ فَإِذَا رَجُلٌ مِنْهَا يُنَادِي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ عِيسَى رُوحُ اللَّهِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً حَبِيبُ اللَّهِ فَوَقَعَ حُبُّ مُحَمَّدٍ فِي لَحْمِي وَ دَمِي