الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 953 من 965

[صفحة 953]

غيبة فغيبة. و لسيدنا رسول الله(ص)غيبتان و كذلك لمهدي آل محمد(ع)غيبة فإذا علم زوال خوفه على نفسه ظهر. و قد أخبر بغيبته رسول الله(ص)ثم أمير المؤمنين(ع)ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي (صلوات الله عليهم أجمعين). و قد روى عن كل واحد منهم جماعة من الثقات فإذا زال خوفه على نفسه انتشرت رايته و أنطقها الله تعالى تنادي اخرج يا ولي الله و اقتل أعداء الله.

- وَ لَهُ(ع)سَيْفٌ مَغْمُودٌ فَإِذَا حَانَ أَجَلُهُ اقْتَلَعَ ذَلِكَ السَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ وَ نَادَاهُ لَا يَحِلُّ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَنْ تَقْعُدَ قُمْ وَ اقْتُلْ أَعْدَاءَ اللَّهِ. كما كان بعد وفاة موسى(ع)و وفاة وصيه يوشع استتر جماعة من الحجج عن الناس و كانوا بشروهم بداود(ع)أنه يطهر الأرض من جالوت و جنوده و كان المؤمنون يعلمون أنه قد ولد و لا يعرفونه بسيماه. وَ كَانَ دَاوُدُ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) خَامِلَ الذِّكْرِ فِيمَا بَيْنَهُمْ كَانُوا يَرَوْنَهُ وَ يُشَاهِدُونَهُ وَ يَسْمَعُونَ اسْمَهُ وَ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ هُوَ. فَلَمّٰا فَصَلَ طٰالُوتُ بِالْجُنُودِ تَخَلَّفَ دَاوُدُ فِي غَنَمِ أَبِيهِ وَ خَرَجَ إِخْوَتُهُ مَعَ

التالي صفحة 953 من 965 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...