طَبِيبَ الْمَلِكِ وَ آمَنُوا كُلُّهُمْ بِسَبَبِهِ. و قد وضع أئمة الهدى من آل محمد(ع)أيديهم على وجوه العمي و الكمه و مسحوها على أعينهم فصاروا بصراء. بل يدخل اليوم العميان مشاهدهم الشريفة و يسألون الله سبحانه بحقوقهم فيصيرون بصراء فصل - وَ إِنَّ الْمَسِيحَ(ع)بَعَثَ رَجُلًا آخَرَ وَ عَلَّمَهُ الدُّعَاءَ الَّذِي يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى فَدَخَلَ الرُّومَ وَ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ مِنْ طَبِيبِ الْمَلِكِ فَسَمِعَ مَقَالَتَهُ الْمَلِكُ فَقَالَ اقْتُلُوهُ فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ لَا تَفْعَلْ وَ لَكِنْ أَدْخِلْهُ فَإِنْ عَرَفْتَ خَطَأَهُ قَتَلْتَهُ وَ لَكَ الْحُجَّةُ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنَا أُحْيِي الْمَوْتَى وَ كَانَ الْمَلِكُ قَدْ تُوُفِّيَ لَهُ ابْنٌ فَرَكِبَ الْمَلِكُ وَ النَّاسُ مَعَهُ إِلَى قَبْرِ ابْنِهِ فَدَعَا رَسُولُ الْمَسِيحِ وَ أَمَّنَ طَبِيبُ الْمَلِكِ الَّذِي هُوَ رَسُولُ الْمَسِيحِ أَيْضاً أَوَّلًا فَانْشَقَّ الْقَبْرُ عَنِ ابْنِ الْمَلِكِ ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى جَلَسَ فِي حَجْرِ أَبِيهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَنْ أَحْيَاكَ فَنَظَرَ إِلَى رَسُولَيِ الْمَسِيحِ(ع)وَ قَالَ هَذَا وَ هَذَا فَقَامَا وَ قَالا إِنَّا كِلَانَا رَسُولَا الْمَسِيحِ فَآمَنَ الْمَلِكُ وَ أَهْلُ بَلْدَتِهِ الْحَاضِرُونَ فِي الْحَالِ وَ أَعْظَمَ أَهْلُ مَمْلَكَتِهِ أَمْرَ الْمَسِيحِ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام).