[فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة(ع)من سبقهم من الأنبياء عيسى ع]
فصل:
و إن عيسى على نبينا و (عليه السلام) لما ولد فكان ابن يوم كأنه ابن شهرين و كذلك كان كل واحد من أئمة الهدى(ع)إذا كان له يوم كان كمن له شهر و إذا كان له شهر كان كمن له سنة و كذلك رسولنا ص. وَ إِنَّ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) لَمَّا صَارَ لَهُ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ أَقْعَدَتْهُ وَالِدَتُهُ عِنْدَ الْمُعَلِّمِ فَقَالَ لَهُ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ فَقَالَ عِيسَى(ع)بسم الله الرحمن الرحيم فَقَالَ قُلْ أَبْجَدْ فَقَالَ عِيسَى وَ مَا أَبْجَدْ وَ إِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي فَسَلْنِي حَتَّى أُفَسِّرَهُ لَكَ قَالَ فَفَسِّرْهُ لِي فَقَالَ عِيسَى(ع)الْأَلِفُ آلَاءُ اللَّهِ وَ الْبَاءُ بَهْجَةُ اللَّهِ وَ الْجِيمُ جَلَالُ اللَّهِ وَ الدَّالُ دِينُ اللَّهِ هَوَّزْ الْهَاءُ هَوْلُ جَهَنَّمَ وَ الْوَاوُ وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ وَ الزَّاءُ زَفِيرُ جَهَنَّمَ حُطِّي حُطَّتِ الذُّنُوبُ عَنِ الْمُذْنِبِينَ الْمُسْتَغْفِرِينَ كَلَمَنْ كَلَامُ اللَّهِ لٰا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ سَعْفَصْ صَاعٌ بِصَاعٍ وَ الْجُزْءُ بِالْجُزْءِ قَرَشَتْ قَرَشَهُمْ فَحَشَرَهُمْ فَقَالَ الْمُعَلِّمُ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ لَا حَاجَةَ لَهُ إِلَى التَّعَلُّمِ.