الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 928 من 965

[صفحة 928]

اشْتَغَلَ بِالثَّانِي نَبَتَ الْأَوَّلُ حَتَّى تَمَّتْ عِدَّةُ النَّخْلِ عَلَى الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ مِنَ الصُّفْرَةِ وَ الْحُمْرَةِ وَ الْبَيَاضِ وَ السَّوَادِ وَ غَيْرِهَا. وَ كَانَ النَّبِيُّ(ص)يَمْشِي بَيْنَ نَخَلَاتٍ وَ مَعَهُ عَلِيٌّ(ع)فَنَادَتْ نَخْلَةٌ إِلَى نَخْلَةٍ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ هَذَا وَصِيُّهُ فَسُمِّيَتِ الصَّيْحَانِيَّةَ. و كذلك أكثر حجج الله تعالى من أولادهما(ع)مروا مع قوم على شجر يابس فدعوا فأورق و أثمر و أكلوا و قد مضى ذكره [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة(ع)من سبقهم من الأنبياء إبراهيم(ع)و أولاده]

فصل:

- وَ كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) مِضْيَافاً فَنَزَلَ عَلَيْهِ يَوْماً قَوْمٌ أَضْيَافٌ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ يُطْعِمُهُمْ فَقَالَ إِنْ أَخَذْتُ خَشَبَ الدَّارِ وَ بِعْتُهُ مِنَ النَّجَّارِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَنْحَتَهُ وَثَناً أَوْ صَنَماً فَلَمْ يَفْعَلْ فَخَرَجَ فِي الطَّلَبِ وَ مَعَهُ إِزَارٌ إِلَى مَوْضِعٍ بَعْدَ أَنْ أَنْزَلَهُمْ فِي دَارِ الضِّيَافَةِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا فَرَغَ وَ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ هَيَّأَ أَسْبَابَهُ فَلَمَّا دَخَلَ دَارَهُ رَأَى سَارَةَ تَطْبُخُ شَيْئاً فَقَالَ لَهَا أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هَذَا الَّذِي بَعَثْتَهُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ وَ كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَمَرَ جَبْرَئِيلَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّمْلَ الَّذِي كَانَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ إِبْرَاهِيمُ وَ يَجْعَلَهُ فِي إِزَارِهِ وَ الْحَجَرَاتُ الْمُلْقَاةُ هُنَاكَ أَيْضاً فَفَعَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)ذَلِكَ فَجَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الرَّمْلَ جَاوَرْساً مُقَشَّراً وَ الْحِجَارَةَ الْمُدَوَّرَةَ سَلْجَماً

التالي صفحة 928 من 965 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...