وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَيْنَا أَنَا فِي الدَّارِ مَعَ جَارِيَةٍ لِي إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ قَاطِبٌ بِوَجْهِهِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ عَلِمْتُ أَنَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ آخَرُ أَطْلَقُ مِنْهُ وَجْهاً وَ أَطْلَقُ بِشْراً فَقَالَ لَهُ لَيْسَ بِذَا أُمِرْتَ فَبَيْنَا أَنَا أُحَدِّثُ الْجَارِيَةَ وَ أَعْجَبُ مِمَّا رَأَيْتُ إِذْ قُبِضَتْ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كَأَنِّي بِطَائِرٍ أَبْيَضَ فَوْقَ الْحَجَرِ فَيَخْرُجُ مِنْ تَحْتِهِ رَجُلٌ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ بِحُكْمِ آلِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ لَا يَبْتَغِي بَيِّنَةً وَ قَالَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنْبِيَاءُ أَنْتُمْ قَالَ لَا قُلْتُ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُهُ أَنَّكُمْ أَنْبِيَاءُ قَالَ مَنْ هُوَ أَبُو الْخَطَّابِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَجَرَ قُلْتُ بِمَا تَحْكُمُونَ قَالَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَخْرُجَ وَاحِدٌ مِنِّي يَحْكُمُ بِحُكُومَةِ آلِ دَاوُدَ وَ لَا يَسْأَلُ عَنْ بَيِّنَةٍ يُعْطِي كُلَّ نَفْسٍ حُكْمَهَا