ع فَقَالَ لَهُ رَأَيْتَ أَنْ تَتَغَذَّى عِنْدِي فَقَامَ فَمَضَى مَعَهُ فَلَمَّا دَخَلَ بَيْتَهُ وَضَعَ لَهُ سَرِيراً فَقَعَدَ عَلَيْهِ وَ كَانَ تَحْتَهُ زَوْجُ حَمَامٍ فَذَهَبَ الرَّجُلُ لِيَحْمِلَ طَعَامَهُ وَ عَادَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَضْحَكُ فَقَالَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ مِمَّ تَضْحَكُ فَقَالَ إِنَّ حَمَامَكَ هَذَا هَدَرَ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى فَقَالَ يَا سَكَنِي وَ عِرْسِي وَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ مَا خَلَا هَذَا الْقَاعِدَ عَلَى السَّرِيرِ فَقُلْتُ وَ تَفْهَمُ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينٰا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَسِيرُ وَ نَحْنُ مَعَهُ قَالَ فَمَرَّ غُرَابٌ فَنَعَقَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِتْ جُوعاً فَوَ اللَّهِ مَا تَعْلَمُ شَيْئاً إِلَّا وَ أَنَا أَعْلَمُهُ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْكَ وَ صَاحَتِ الْعَصَافِيرُ فَقَالَ(ع)تَدْرُونَ مَا تَقُولُ قُلْنَا لَا وَ اللَّهِ قَالَ إِنَّهَا