قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ وَ قَبَّلَ يَدَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الشَّيْخُ يُوصِيهِ فَكَانَ آخِرُ مَا وَصَّاهُ بِهِ انْظُرْ لَا تَدَعِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ ثُمَّ غَابَ الشَّيْخُ وَ قَامَ جَعْفَرٌ أَبِي وَ رَكِبَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ مَنْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ بِهِ مَا لَمْ أَرَكَ صَنَعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ قَبْلَهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّ هَذَا أَبِي وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي فَرَآنِي فَقَالَ مَا لَكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ تَشْتَهِي أَنْ تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُمْ فَادْخُلْ هَذَا الْبَيْتَ فَانْظُرْ قَالَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ مَعَهُ قَوْمٌ مِنَ الشِّيعَةِ مِمَّنْ مَاتَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)بَعْدَ مُضِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ لَهُمْ أَ تَعْرِفُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَارْفَعُوا هَذَا السِّتْرَ فَرَفَعُوهُ فَإِذَا هُمْ بِهِ(ع)لَا يُنْكِرُونَهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ(ع)إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ وَ يَبْقَى مَنْ بَقِيَ حُجَّةً عَلَيْكُمْ