وَ قَالَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ آدَمُ عَلَى حَالِهِ عِنْدَنَا وَ لَيْسَ يَمْضِي مِنَّا عَالِمٌ إِلَّا خَلَفَهُ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ و إذا كان ذلك كذلك فكل حديث رواه أصحابنا و دونه مشايخنا في معجزاتهم و دلائلهم لا يستحيل في مقدورات الله أن يفعله تأييدا لهم و لطفا للخلق فإنه لا يطرح بل يتلقى بالقبول و أنا أوصي الناظر في هذا الكتاب أن ينظر بعين الإنصاف و لا يتجاذب أهداب الخلاف لئلا يخرج السيف من الغلاف [فصل في تغسيل علي(ع)لرسول الله (ص)]
فصل:
رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ الْأَصْفَهَانِيِّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا