التَّقِيَّةِ إِلَى يَوْمِ يُؤْذَنُ لِي فَأَخْرُجُ.
قُلْتُ مَتَى يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ قَالَ إِذَا حِيلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْكَعْبَةِ. فَأَقَمْتُ أَيَّاماً ثُمَّ أُذِنَ لِي بِالْخُرُوجِ فَخَرَجْتُ نَحْوَ مَنْزِلِي وَ مَعِي غُلَامٌ يَخْدُمُنِي فَلَمْ أَرَ إِلَّا خَيْراً وَ مِنْهَا:مَا رَوَى جَمَاعَةٌ إِنَّا وَجَدْنَا بِهَمَدَانَ أَهْلَ بَيْتٍ كُلُّهُمْ مُؤْمِنُونَ فَسَأَلْنَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ قَالُوا كَانَ جَدُّنَا قَدْ حَجَّ ذَاتَ سَنَةٍ وَ رَجَعَ قَبْلَ دُخُولِ الْحَاجِّ بِكَثِيرٍ فَقُلْنَا كَأَنَّكَ انْصَرَفْتَ مِنَ الْعِرَاقِ.