قَالَ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)فَافْعَلْ فَاسْتَدَّلَهُ فَأَرْشَدَهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ هَذَا إِنَّكَ دَخَلْتَ مَدِينَتَنَا هَذِهِ تَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ فَاسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ فَأَرْشَدَكَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتَهُ وَ خَرَجْتَ فَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا سَأَلْتَهُ عَنْهُ وَ مَا رَدَّهُ عَلَيْكَ وَ ذَكَرَ ثُمَّ اسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ لَكَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَافْعَلْ قَالَ صَدَقْتَ قَدْ كَانَ كُلُّ مَا ذَكَرْتَ وَ وَصَفْتَ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ إِنَّ أَبِي مَرِضَ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى خِفْنَا عَلَيْهِ فَبَكَى بَعْضُ أَصْحَابِهِ عِنْدَ رَأْسِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ قَالَ إِنِّي لَسْتُ بِمَيِّتٍ مِنْ وَجَعِي هَذَا قَالَ فَبَرَأَ وَ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ السِّنِينَ فَبَيْنَا هُوَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً دَخَلَ الْحَمَّامَ فَسَمِعَ صَوْتَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ مَا لَكُمَا.
قَالا اتَّبَعَكَ هَذَا الْفَاجِرُ ابْنُ مُلْجَمٍ فَظَنَنَّا أَنَّهُ يَغْتَالُكَ. فَقَالَ لَهُمَا دَعَاهُ لَا بَأْسَ. وَ أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمَّا تَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ دَعَا بِقِرْطَاسٍ فَكَتَبَ فِيهِ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ لَحِقَ بِي اسْتُشْهِدَ وَ مَنْ