ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ كَسَانِي مِنْ بَعْضِ مَا عَلَيْهِ فَالْتَفَتَ إِلَى غُلَامِهِ فَقَالَ وَ قُلْ لَهُمْ لَا يَغْسِلُونَ ثِيَابِي وَ تَأْتِي بِهَا كَمَا هِيَ فَأُتِيتُ بِقَمِيصٍ وَ سِرْوَالٍ وَ نَعْلٍ. وَ مِنْهَا: لَمَّا أَنْشَدَ دِعْبِلٌ الْخُزَاعِيُّ قَصِيدَتَهُ فِي الرِّضَا(ع)بَعَثَ إِلَيْهِ بِدَرَاهِمَ رَضَوِيَّةٍ وَ رَدَّهَا فَقَالَ خُذْهَا فَإِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهَا.
قَالَ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي سُرِقَ جَمِيعُ مَا كَانَ لِي.