كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً لَيَبْعَثَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ مِنْ عَسْكَرِي هَذَا يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ أَصْحَابِي لَحِقُوا بِنَا آنِفاً إِمَامُهُمْ ضَبٌّ اصْطَادُوا فِي طَرِيقِهِمْ وَ بَايَعُوهُ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ لَفَعَلْتُ.
قَالَ فَرَأَيْنَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ يَنْتَفِضُ مِثْلَ السَّعَفَةِ جُبْناً وَ نِفَاقاً وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ بَيْنَا عَلِيٌّ(ع)فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَسْتَعْدِي إِلَيْهِ عَلَى زَوْجِهَا فَقَضَى لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا فَقَالَتْ وَ اللَّهِ مَا حَكَمْتَ بِالْعَدْلِ فَقَالَ كَذَبْتِ يَا جَرِيَّةُ يَا بَذِيَّةُ يَا سَلْفَعُ وَ هِيَ الَّتِي لَا تَحْبَلُ مِنْ حَيْثُ تَحْبَلُ النِّسَاءُ وَ لَا تَحِيضُ مِنْ حَيْثُ تَحِيضُ النِّسَاءُ فَوَلَّتِ الْمَرْأَةُ تُوَلْوِلُ وَ تَقُولُ يَا وَيْلَهَا وَا عَوْلَهَا لَقَدْ هَتَكْتَ مِنِّي مَا كَانَ مَسْتُوراً فَقَالَ لَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ اسْتَقْبَلْتِي عَلِيّاً بِكَلَامٍ سَرَرْتِينِي فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَكِ بِكَلِمَةٍ فَوَلَّيْتِ هَارِبَةً عَنْهُ