فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ قَالَ كَذَبْتَ لَا وَ اللَّهِ مَا تُحِبُّنِي وَ لَا أَحْبَبْتَنِي قَطُّ فَبَكَى الرَّجُلُ فَقَالَ تَسْتَقْبِلُنِي بِهَذَا وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ خِلَافَهُ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ فَقَالَ لَهُ(ع)عَلَى مَا ذَا قَالَ عَلَى مَا عَمِلَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ مَدَّ يَدَهُ نَحْوَهُ فَقَالَ(ع)اقْبِضْ يَدَكَ وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ قَدْ قُتِلْتَ عَلَى ضَلَالِكَ وَ وَطِئَ وَجْهَكَ دَوَابُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَلَا يَعْرِفُكَ قَوْمُكَ فَكَانَ الرَّجُلُ مِمَّنْ خَرَجَ بِالنَّهْرَوَانِ فَقُتِلَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُعَتِّبٍ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ لَمْ يَكُنْ يُرَى لَهُ وَلَدٌ فَأَتَاهُ يَوْماً أَخَوَاهُ إِسْحَاقُ الزَّاهِدُ وَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ ابْنَا جَعْفَرٍ(ع)وَ سَمِعَاهُ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ فَجَاءَهُ غُلَامٌ صَقْلَبِيٌّ فَكَلَّمَهُ بِلِسَانِهِ فَمَضَى الْغُلَامُ وَ جَاءَهُ بِعَلِيٍّ ابْنِهِ فَقَالَ مُوسَى لِإِخْوَتِهِ هَذَا عَلِيٌّ ابْنِي فَضَمَّاهُ إِلَى صُدُورِهِمَا وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ وَ قَبَّلَاهُ وَ كَلَّمَ الْغُلَامُ بِلِسَانِهِ فَحَمَلَهُ وَ رَدَّهُ.
ثُمَّ تَكَلَّمَ مَعَ غُلَامٍ أَسْوَدَ بِالْحَبَشِيَّةِ فَجَاءَ بِغُلَامٍ آخَرَ ثُمَّ رَدَّهُ ثُمَّ تَكَلَّمَ مَعَ غُلَامٍ آخَرَ بِلِسَانٍ آخَرَ غَيْرِهِ فَجَاءَ بِغُلَامٍ حَتَّى أَحْضَرَ خَمْسَةَ أَوْلَادٍ مَعَ خَمْسَةِ غِلْمَانٍ مُخْتَلِفِينَ. وَ مِنْهَا: مَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَصَدْتُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالُوا مَاتَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ الشَّاعِرُ وَ هُوَ فِي جَنَازَتِهِ