الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 737 من 965

[صفحة 737]

وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ كُنْتُ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)إِذْ أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)هَذَا الْوَاقِفُ لَيْسَ مِنْ إِخْوَانِكَ قُلْتُ كَيْفَ عَرَفْتَهُ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ نَعْرِفُهُ بِسِيمَاهُ وَ نَعْرِفُ الْمُنَافِقَ بِمِيسَمِهِ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ زُرَارَةُ كُنْتُ أَنَا وَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْمُخْتَارِ وَ سَعِيدُ بْنُ لُقْمَانَ وَ عُمَرُ بْنُ شَجَرَةَ الْكِنْدِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَامَ عُمَرُ فَخَرَجَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْراً وَ ذَكَرُوا وَرَعَهُ وَ بَذْلَ مَالِهِ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ(ع)مَا أَرَى لَكُمْ عِلْماً بِالنَّاسِ إِنِّي لَأَكْتَفِي مِنَ الرَّجُلِ بِلَحْظَةٍ إِنَّ هَذَا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ قَالَ فَكَانَ عُمَرُ بْنُ شَجَرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ أَحْرَصِ النَّاسِ عَلَى ارْتِكَابِ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ جَمَاعَةٌ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِنْهُمْ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ أَبُو سَلَمَةَ السَّرَّاجُ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ فَقَالَ لَنَا فِيمَا جَرَى عِنْدَنَا خَزَائِنُ الْأَرْضِ وَ مَفَاتِيحُهَا وَ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُولَ بِإِحْدَى رِجْلَيَّ أَخْرِجِي مَا فِيكِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ لَكَانَ ثُمَّ خَطَّ بِإِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي الْأَرْضِ خَطّاً فَانْفَجَرَتِ الْأَرْضُ عَنْ كَنْزٍ فِيهِ سَبَائِكُ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَأَخْرَجَ سَبِيكَةَ ذَهَبٍ قَدْرَ شِبْرٍ فَتَنَاوَلَهَا ثُمَّ قَالَ انْظُرُوا فِيهَا حَسَناً حَتَّى لَا تَشُكُّوا فَنَظَرْنَا فَإِذَا هِيَ ذَهَبٌ يَتَلَأْلَأُ ثُمَّ قَالَ انْظُرُوا فِي الْأَرْضِ فَنَظَرْنَا فَإِذَا سَبَائِكُ كَثِيرَةٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَتَلَأْلَأُ فَقَالَ بَعْضُنَا جُعِلْتُ فِدَاكَ أُعْطِيتُمْ مَا نَرَى وَ شِيعَتُكُمْ مُحْتَاجُونَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ سَيَجْمَعُ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ وَ نُدْخِلُهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ

التالي صفحة 737 من 965 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...