فَتَعَجَّبْتُ وَ اسْتَصْغَرْتُهُ فَقُمْتُ مُسْتَغِيثاً بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَتَيْتُ الْقَبْرَ فَقُلْتُ إِلَى مَنْ فَإِنِّي لَكَذَلِكَ إِذْ أَتَى غُلَامٌ صَغِيرٌ فَجَذَبَ ثَوْبِي فَقَالَ أَجِبْ قُلْتُ مَنْ قَالَ سَيِّدِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى صَحْنِ الدَّارِ إِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ وَ عَلَيْهِ كِلَّةٌ فَصَاحَ يَا هِشَامُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ لَا إِلَى الْحَرُورِيَّةِ وَ لَا إِلَى الْقَدَرِيَّةِ وَ لَكِنْ إِلَيْنَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي عَنْ كُلِّ مَا أَرَدْتُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الْخَيَّاطِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَ جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ وَ عَائِذُ بْنُ الْأَحْمَسِيِّ حَاجِّينَ وَ كَانَ عَائِذٌ يَقُولُ لَنَا إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَالَ مُبْتَدِئاً مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ لَمْ يَسْأَلْهُ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ فَغَمَزَنَا عَائِذٌ