فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأَقَرَّ بِهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا(ع)بِالْحَمْرَاءِ فِي مُشْرِفَةٍ عَلَى الْبَرِّ وَ الْمَائِدَةُ بَيْنَ أَيْدِينَا إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَأَى رَجُلًا مُسْرِعاً فَرَفَعَ يَدَهُ عَنِ الطَّعَامِ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْبُشْرَى مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ. فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ وَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَقَالَ إِنِّي أَحْسَبُهُ قَدِ ارْتَكَبَ فِي لَيْلَتِهِ هَذِهِ ذَنْباً لَيْسَ بِأَكْبَرِ ذُنُوبِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مِمّٰا خَطِيئٰاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نٰاراً.
ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَأَكَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ مَوْلًى لَهُ فَقَالَ مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ فَمَا سَبَبُ مَوْتِهِ قَالَ شَرِبَ الْخَمْرَ الْبَارِحَةَ فَغَرِقَ فِيهَا فَمَاتَ