وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ اسْتَقْرَضَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ(ع)مِنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ مَالًا وَ كَتَبَ كِتَاباً وَ وَضَعَهُ عَلَى يَدِي وَ قَالَ إِنْ حَدَثَ حَدَثٌ فَخَرِّقْهُ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَخَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ فَلَقِيَنِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ لَمْ يَقُلْ لِي شَيْئاً ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ بِمِنًى فَقَالَ خَرِّقِ الْكِتَابَ فَفَعَلْتُ وَ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ شِهَابٍ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ خَرِّقِ الْكِتَابَ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ هِشَامٌ أَرَدْتُ شِرَاءَ جَارِيَةٍ بِمِنًى فَاسْتَشَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)فِي ذَلِكَ فَلَمْ يُجِبْنِي فَرَآهَا جَالِسَةً عِنْدَ جَوَارٍ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ لَا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي عُمُرِهَا قِلَّةٌ. فَأَمْسَكْتُ عَنْ شِرَائِهَا فَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى مَاتَتْ