وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنْ سَنَةٍ قُلْتُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ جَدِّدْ عِبَادَةَ رَبِّكَ وَ أَحْدِثْ تَوْبَةً فَبَكَيْتُ قَالَ مَا يُبْكِيكَ قُلْتُ نَعَيْتَ إِلَيَّ نَفْسِي قَالَ أَبْشِرْ فَإِنَّكَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ إِلَيْنَا الصِّرَاطُ وَ الْمِيزَانُ وَ حِسَابُ شِيعَتِنَا وَ اللَّهِ أَنَا أَرْحَمُ بِكُمْ مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ وَ إِلَى رَفِيقِكَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّضْرِيِّ فِي دَرَجَتِكَ فِي الْجَنَّةِ. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ لِيَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)لَقَدْ زِيدَ فِي عُمُرِكَ فَأَيَّ شَيْءٍ كُنْتَ تَعْمَلُ قَالَ كُنْتُ أَجِيراً وَ أَنَا غُلَامٌ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَكُنْتُ أُجْرِيهَا عَلَى خَالَتِي وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)سَنَةَ الْمَوْتِ بِمَكَّةَ وَ هِيَ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ فَقَالَ مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَصْحَابِكَ مَرِيضٌ قُلْتُ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى مِنْ أَوْجَعِ النَّاسِ فَقَالَ قُلْ لَهُ يَخْرُجُ.
ثُمَّ قَالَ لِي مَنْ هَاهُنَا فَعَدَدْتُ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِ أَرْبَعَةٍ وَ كَفَّ عَنْ أَرْبَعَةٍ فَمَا أَمْسَيْنَا مِنَ الْغَدِ حَتَّى دَفَنَّا الْأَرْبَعَةَ الَّذِينَ كَفَّ عَنْ إِخْرَاجِهِمْ.