الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)
مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ بَعْضِ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ كَانَ قَاعِداً فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي فِي أَيْدِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَ لَيْسَتْ عِنْدَكُمْ فَقَالَ أَ تَرَى أَنَّا نُرِيدُ الدُّنْيَا وَ لَا نُعْطَاهَا ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ حَصَى الْمَسْجِدِ فَضَمَّهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ فَتَحَ كَفَّهُ عَنْهَا فَإِذَا هِيَ جَوَاهِرُ تَلْمَعُ وَ تَزْهَرُ فَقَالَ مَا هَذِهِ فَنَظَرْنَا فَقُلْنَا مِنْ أَجْوَدِ الْجَوَاهِرِ فَقَالَ لَوْ أَرَدْنَا الدُّنْيَا لَكَانَتْ لَنَا وَ لَكِنْ لَا نُرِيدُهَا