وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ سَمِعْتُهُ(ع)يَقُولُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَبَاباً يُقَالُ لَهُ الْمَعْرُوفُ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فَحَمِدْتُ اللَّهَ فِي نَفْسِي وَ فَرِحْتُ بِمَا أَتَكَلَّفُ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ نَعَمْ فَدُمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي دُنْيَاهُمْ هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي أُخْرَاهُمْ جَعَلَكَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَبْدِيُّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَسَأَلَهُ عَنِ الْمُبَايَعَةِ قَالَ رُبَّمَا بَايَعْنَا النَّاسَ فَنُوَاضِعُهُمُ الْمُعَامَلَةَ إِلَى الْأَصْلِ قَالَ لَا بَأْسَ الدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ بَيْنَهُمَا خَرَزَةٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا شِبْهُ مَا يَفْعَلُهُ الْمُرْبِيُونَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ إِنَّمَا الرِّبَا الْحَرَامُ مَا تَقْصِدُ بِهِ الْحَرَامَ فَإِذَا جَاوَزْتَ حُدُودَ الرِّبَا وَ زَوَيْتَ عَنْهُ فَلَا بَأْسَ الدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ يَداً بِيَدٍ وَ يُكْرَهُ أَلَّا يَكُونَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ يُوقَعُ عَلَيْهِ الْبَيْعُ